الشيخ سيدي محمد مختار الهبري رضي الله عنه شيخ الطريقة الهبرية مداغ
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الدليل القويم فى الإحتفال بمولد النبي الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لزاوي محمد مقدم الطريقة

avatar

عدد المساهمات : 265
تاريخ التسجيل : 01/08/2015
العمر : 38

مُساهمةموضوع: الدليل القويم فى الإحتفال بمولد النبي الكريم    الأحد أغسطس 30, 2015 12:33 pm

فهذه أقوال لبعض العلماء في جواز الاحتفال بالمولد الشريف
ـ الإمام الحجة الحافظ السيوطي : عقد الإمام الحافظ السيوطي في كتابه ( الحاوي للفتاوى ) باباً أسماه ( حسن المقصد في عمل المولد ) ص189، قال في أوله: وقع السؤال عن عمل المولد النبوي في شهر ربيع الأول ، ما حكمه من حيث الشرع؟ وهل هو محمود أم مذموم؟ وهل يثاب فاعله أم لا؟
والجواب عندي: إن أصل عمل المولد الذي هو اجتماع الناس وقراءة ما تيسر من القرآن ورواية الأخبار الواردة في بداية أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما وقع في مولده من الآيات، ثم يمد لهم سماط يأكلونه، وينصرفون من غير زيادة على ذلك، هو من البدع الحسنة التي يثاب عليها صاحبها لما فيها من تعظيم قدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإظهار الفرح بمولده الشريف .
ـ شيخ الإسلام وإمام الشراح الحافظ ابن حجر العسقلاني : قال الحافظ السيوطي في نفس المرجع السابق ما نصه: وقد سئل شيخ الإسلام حافظ العصر أبو الفضل ابن حجر عن عمل المولد فأجاب بما نصه:
أصل عمل المولد بدعة لم تنقل عن السلف الصالح من القرون الثلاثة، ولكنها مع ذلك اشتملـت على محاسن وضدها، فمن تحرى في عملها المحاسن وتجنب ضدها كانت بدعة حسنة، وقد ظهر لي تخريجها على أصل ثابت، وهو ما ثبت في الصحيحين من أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قدم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم، فقالوا: هو يوم أغرق الله فيه فرعون، ونجى موسى، فنحن نصومه شكرا لله، فيستفاد منه فعل الشكر لله على ما منّ به في يوم معين من إسداء نعمة، أو دفع نقمة... إلى أن قال: وأي نعمة أعظم من نعمة بروز هذا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، نبي الرحمة في ذلك اليوم، فهذا ما يتعلق بأصل عمله، وأما ما يعمل فيه: فينبغي أن يقتصر فيه على ما يفهم الشكر لله تعالى من نحو ما تقدم من التلاوة والإطعام والصدقة وإنشاد شيء من المدائح النبوية والزهدية المحركة للقلوب.. إلى فعل الخير والعمل للآخرة. انتهى كلامه رحمه الله .

ـ الشيخ محمد بن أبي بكر عبد الله القيسي الدمشقي : حيث ألف كتباً في المولد الشريف وأسماها: ( جامع الآثار في مولد النبي المختار ) و( اللفظ الرائق في مولد خير الخلائق )، وكذلك ( مورد الصادي في مولد الهادي ) صلوات الله وسلامه عليه .
ـ الإمام الحافظ العراقي : وقد سمى كتابه في المولد النبوي ( المورد الهني في المولد السنـي ) .
ـ الشيخ ملا علي القاري : فقد ألف كتابا في المولد النبوي العطر أسماه: ( المورد الروي في المولد النبوي ) .
ـ الإمام العالم ابن دحية : وسمى كتابه ( التنوير في مولد البشير النذير) صلى الله عليه وآله وسلم .
ـ الإمام الحافظ شمس الدين بن الجزري : إمام القراء، وصاحب التصانيف التي منها ( النشر في القراءات العشر ) وسمى كتابه : ( عرف التعريف بالمولد الشريف ) .
ـ الإمام الحافظ ابن الجوزي : حيث قال في المولد الشريف: إنه أمان في ذلك العام ، وبشرى عاجلة بنيل البغية والمرام .

ـ الإمام أبو شامة ( شيخ الحافظ النووي : قال في كتابه ( الباعث على إنكار البدع والحوادث ) ص23 ما نصه :
ومن أحسن ما ابتدع في زماننا ما يفعل كل عام في اليوم الموافق لمولده صلى الله عليه وآله وسلم من الصدقات والمعروف وإظهار الزينة والسرور ، فإن ذلك مشعر بمحبته صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيمه في قلب فاعل ذلك ، وشكرا لله تعالى على ما منّ به من إيجاد رسوله الذي أرسله رحمة للعالمين .اهـ
ـ الإمام الشهاب أحمد القسطلاني شارح البخاري : حيث قال في كتابه ( المواهب اللدنية ـ 1/148 ) ما نصه:
فرحم الله امرءا اتخذ ليالي شهر مولده المبارك أعياداً ليكون أشد علة على من في قلبه مرض وإعياء داء. اهـ
وكذلك ممن ألف وتكلم في المولد : الإمام الحافظ السخاوي والإمام الحافظ وجيه الدين بن علي بن الديبع الشيباني الزبيدي.. وغيرهم الكثير ممن لا يتسع المجال لاستقصائهم
فإن قال المعارض : لو كان الاحتفال بالمولد من الدين لبينه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم للأمة أو فعله في حياته أو فعله أصحابه رضي الله عنهم ، ولا يقول قائل أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله تواضعاً منه فإن هذا طعن فيه عليه الصلاة والسلام !!
الجواب : إن كل ما لم يفعله الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أو الصحابة من بعده لا يعتبر تركهم له تحريماً ، والدليل على ذلك قول المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم: (( من سن في الإسلام سنة حسنة...)) الحديث ، وفيه دليل على الترغيب في إحداث كل ما له أصل من الشرع وإن لم يفعله المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته رضوان الله عليهم .
قال الشافعي رضي الله عنه : كل ما له مستند من الشرع فليس ببدعة ولو لم يعمل به السلف ، لأن تركهم للعمل به قد يكون لعذر قام لهم في الوقت ، أو لما هو أفضل منه ، أو لعله لم يبلغ جميعهم علم به . اهـ
فمن زعم تحريم شيء بدعوى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يفعله فقد ادعى ما ليس له دليل ، وكانت دعواه مردودة .

فإن قال المعارض : إن يوم ولادته صلى الله عليه وآله وسلم هو نفس يوم وفاته ، فالفرح فيه ليس بأولى من الحزن ، ولو كان الدين بالرأي لكان اتخاذ هذا اليوم مأتماً ويوم حزن أولى .
فالجواب : قال الحافظ السيوطي في ( الحاوي للفتاوى ) ما نصه :
إن ولادته صلى الله عليه وآله وسلم أعظم النعم، ووفاته أعظم المصائب لنا، والشريعة حثت على إظهار شكر النعم ، والصبر والسكون عند المصائب ، وقد أمر الشرع بالعقيقة عند الولادة، وهي إظهار شكر وفرح بالمولود ، ولم يأمر عند الموت بذبح عقيقة . بل نهى عن النياحة وإظهار الجزع ، فدلت قواعد الشريعة على أنه يحسن في هذا الشهر إظهار الفرح بولادته صلى الله عليه وآله وسلم دون إظهار الحزن فيه بوفاته . اهـ
أضف إلى ذلك أن إمامهم ابن تيمية استحسن عمل المولد وقال بأنه مستحب ، ففي كتابه المسمى اقتضاء الصراط المستقيم ( طبعة دار الحديث ص 266 السطر الخامس من الأسفل ) يقول ما نصه : وكذلك ما يحدثه بعض الناس إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى عليه السلام وإما محبة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيماً له ، والله قد يثيبهم على هذا الاجتهاد .. قال : فإن هذا لم يفعله السلف ، مع قيام المقتضى له ، وعدم المانع منه . اهـ
يقول البوصيري
دع ما ادعته النصارى في نبيهم = واحكم بما شئت مدحا فيه واحتكم ِ
وانسب إلى ذاته ما شئت من شرف = وانسب إلى قدره ما شئت من عظم
فإن فضل رسول الله ليس له = حــد فيعرب عنـه نـاطـق بـفـم

وذكر الحافظ السخاوي في فتاويه أن عمل المولد حدث بعد القرون الثلاثة، ثم لا زال أهل الإسلام من سائر الأقطار في المدن الكبار يعملون المولد ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات، ويعتنون بقراءة مولده الكريم، ويظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم .
ويذكر سبط ابن الجوزي في مرءاة الزمان أنه كان يحضر عنده في المولد أعيان العلماء والصوفية .
وقال ابن خلكان في ترجمة الحافظ ابن دحية: "كان من أعيان العلماء ومشاهير الفضلاء، قدم من المغرب فدخل الشام والعراق، واجتاز بإربل سنة أربع وستمائة فوجد ملكها المعظم مظفر الدين بن زين الدين يعتني بالمولد النبوي، فعمل له كتاب "التنوير في مولد البشير النذير"، وقرأه عليه بنفسه فأجازه بألف دينار".ا.هـ.
وفي كتاب سراج الطالبين على منهاج العابدين للشيخ دحلان الكديري ما نصه :
قال الإمام أبو شامة شيخ النووي رحمهما الله تعالى:
ومن أحسن ما ابتدع في زماننا ما يفعل كل عام في اليوم الموافق ليوم مولده صلى الله عليه وسلم من الصدقة والمعروف وإظهار الزينة والسرور فإن ذلك مع ما فيه من الإحسان إلى الفقراء مُشعر بمحبته صلى الله عليه وسلم وتعظيمه وجلالته في قلب فاعل ذلك، وشكر الله تعالى على ما منَّ به من إيجاد رسوله الذي أرسله رحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم.اهـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://habriya.7olm.org
 
الدليل القويم فى الإحتفال بمولد النبي الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الزاوية الهبرية الدرقاوية الشاذلية مداغ :: موقع الزاوية الهبرية الدرقاوية الشاذلية :: الزاوية الهبرية مداغ =لدخول لمجموع المواضيع من هنا-
انتقل الى: